** همسات البحار **
... أمواج ... وحزن ...وفرح

:: إن دخلت مدينة العميان ..إفتح عينيك جيداً ثم امض

 

ذات جرحٍ جمعني بصديق

 تبادلنا فيه أطراف الهموم وفردنا أوجاعنا على قارعة البوح..

كانت تحاول  ورقة الخريف التي تكسي وجهه التّمسّك بغصنٍ أخضر..

وفي جسدها يباس الحزن يشعّ بوضوح..

 وكنت لحظتها أرتدي شجرة حورٍ تستعصي على العاصفة ..

لذلك تركته يعصف امامي بكل ما في قلبه من هموم..

شارد العينين قال بصوتٍ بالكاد سمعته :

أبي الذي لا يغيب عن باله شيء ويثقل عمره بهمومنا ....

مرّ اليوم أمام حزني  نسمةً لا تكترث لحزن البشر......... ربما ليصبح الرجل الذي داخلي قوياً أكثر ..!

ورددت أمي الحنونة مقولةً أكاد أحقد عليها لفرط ما سمعتها ( الصبر مفتاح الفرج)

كعادتهم إخوتي حين تشتد في عيني العتمة ....أحضروا لي  بكلامهم مصباح فرحٍ لم يصلني نوره , فقالوا لا تجعل الشتاء يسرق من ربيعك لحظاته ...

..الحياة غيمة.... وتعبر حياتنا  بين طياتها كأرجوحة للمطر..

حاول  أصدقائي ترويضي على النكسات و التمرين الذاتي على الألم... فقالوا عليك أن تؤمن بالقدر .... هو الذي يرشّنا بزخّات رحمته متى شاء فلا تيأس من حضور الرحمة إليك...

انتظرتهم يبعثرون محاولاتهم الفاشلة لانتزاع الشوك من عمري !!

فهم يجيدون الكلام كما تجيد أيامي الصمت.....

هل تصدقين!!

أحقد على أبي وأمي..

هما من  علماني التلقائية في زمن المشاعر المسبقة الصنع..

وبياض القلب في وقتٍ أصبح السواد موضة القلوب البشرية..

علماني أن الضمير لا يباع ويشرى مع قطع الغيار والتبديل ..وان المال هو وسيلة الحياة لكنه ليس غايتها ..

والعقل هو الجنة كل الجنة..ومن حرمه ..ألقي بالنار ...

على مرأى ومسمع أبي وأمي شاهدنا معاً كيف باع الناس أكثر الناس ضمائرهم لأقرب نخاس مرّ بهم ..

وكيف أصبح المال سيد الحياة ونبيها الذي يدخل في دينه أغلب البشر ..

العقل يا صديقتي أصبح ضرباً من الجنون ...

والجنون هو أن يكون الإنسان عاقلاً في زمن الأمراض العصبية.....

كل شيء تبدل في هذا الزمن و المبادئ التي تعلمتها مرةً من أستاذ مدرستي تبدو الآن باهتة كالورقة التي دونت ملاحظاته عليها منذ ذلك الوقت الذي لن يعود...

ألم تسمعي عزيزتي بالمثل الذي يقول:

 (إن دخلت مدينة العميان ..ضع يديك على عينيك وامضي) ؟؟

............

أجل صديقي سمعت مراراً بهذا المثل وحقدت عليه أكثر من حقدك الطفو لي على والديك.....

وكنت أقول وسأقول دوماّ إن دخلت مدينة العميان سأفتح عيني ملء الشمس ثم أمضي..

وإن تباهى الآخرون أمامي بأحاسيسهم الجاهزة للعرض في كل حين..

سأختال بقدسية ما في قلبي من حب يعمّر أطول من عمر السنين..

وحين يرتدون سواد الليل في أنفسهم سأتدثر بالياسمين رداءّ لا يبلى للفجر الذي داخلي..

وهؤلاء الذين تاجروا بعقولهم وضمائرهم مقابل دنانير تملأ خزائن جشعهم وتفرّغ ما في أرواحهم من نور...

سيعطونني المبرر لاحتفاظي ببقايا بقايا الضوء الذي في روحي

لأباهي به الكون كل الكون ..

أعلم أنك تستعير قميص أفكارٍ لا تليق بك  لترتديه  أمام ذاتك التي أرهقتها متاعب الحياة.....

وانك تلقّنت بعض قوانين العصر الإلكتروني وأدرت ظهرك على تعاليم السماء ووصايا الأنبياء..

وانك ستسخر مني حين أنفضّ عنك وتقهقه بصوتك المعتاد وتقول..مجنونة أنت......!

ولكني أعلم أيضاً أن خلف ضحكتك ستتألق في عينيك  دمعة تهطل بعدها دمعات..

لأنك فشلت للمرة الألف في استبدال الإنسان الذي فيك برجلٍ إلكتروني لا يشبهك ولا يبهرني ....

صديقي الذي لا تغيب عن روحه الشمس ..

ثمّة قدر خفية تقتادك معصب العينين نحو الصقيع

باغت دمارها بجمر الصبر الذي فيك

تنبّه ولغير عقلك لا تخضع...

وانثر في عمرك هذا الشعاع الذي يسكنك

فالنور يدخل سراديب الظلام من الثقوب

إن أوصدت في وجهه كل النوافذ والأبواب
ميس

(30) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 نوفمبر, 2006 02:25 م , من قبل محمد حسن
من مصر

عزيزتى ميس
يسعدنى أن أكون أول من يعلق على مقالك .. مقال رائع ياعزيزتى بأسلوبك الجذاب وثقفتك العالية فى تغير أمثال خاطئة
دمتى بخير


اضيف في 05 نوفمبر, 2006 02:39 م , من قبل gharamoh
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانت بخير
شكرا لك على هذا الابداع
اتمنى دوام التالق

ادعو الله ان يوفقك الى ما فيه رضاه
والى الامام دائما مع الجديد المفيد
ولدوام التواصل
انتظر زيارتك لمدونتي المتواضعه
وابداء تعليقاتك واراءك على ما تحتويه من موضوعات

ارجو عدم غياب قلمك عن مدونتي
فلا تحرمونا من تلك الزياره

احمد بهاء
www.gharamoh.jeeran.com

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 02:40 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

الصديقة ميس الصمت في حرم الاجمال وةالاعجاز حق يجب ان اوفيه لحروفك الرائعة فعلا اسردت النص بشكل مؤثر و شيق


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 01:30 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق الجميل محمد حسن
أشكرك على مرورك المميز كأول زائر لكلماتي المشتّتة ..
تحياتي لك ولتواجدك اللطيف


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 01:32 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق الجديد احمد بهاء
يسرني تواجدك الأول في مدونتي وإن شاء الله سأزور مدونتك لأتعرف على حروفك
تحياتي لك


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 01:35 م , من قبل ميس
من سوريا

صديقي الجميل أحمد فؤاد
صمتك وكلامك أمام حروفي لهو مصدر فخر لكلماتي...
تحياتي لك


اضيف في 06 نوفمبر, 2006 03:48 م , من قبل hassannaiem
من قطر

صديقتي وبنت بلدي : العزيزة : ميس
كم هي رائعة هي كلماتك وكم هي جميلة أحاسيسك : دعيني اقتبس منها.....
********************************
وإن تباهى الآخرون أمامي بأحاسيسهم الجاهزة للعرض في كل حين..

سأختال بقدسية ما في قلبي من حب يعمر أطول من عمر السنين..
وحين يرتدون سواد الليل في أنفسهم سأتدثر بالياسمين رداءّ لا يبلى للفجر الذي داخلي..
********************************
كما أسلفت لست أدري نغمات على قيثارة العمر أم عمر معزوف على قيثارة رائعة أنت وفقك الله ودائما أمتعينا بروائعك هذه
دمت عزيزتي بثوب الياسمين

***** حسن نعيم *****


اضيف في 07 نوفمبر, 2006 01:39 م , من قبل Bave Alla
من سوريا

Every time i read something new in your Site i say , Oh this one is the best ,,, i wonder what do u hide for us in the future ?
In fact , this nice simpe article describe what we are all have passed through once ,, it is a fact that we should confess of ... this is Our life ,,, a mixture of all color and paradox ,, Evil cant live with out good and vise verse ,, honey will not taste sweet before we try Bitters
what is more and more wonderful it Is US ,, who can make life sleeping in our books captured by our pens
waiting ,,,ur a nother piece of feeling


اضيف في 07 نوفمبر, 2006 02:20 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق العزيز حسن نعيم
حين تعذف قيثارة الروح على أوتار السطور..يصبح الحرف أجمل وأعذب لحناً
حبر الكلمات نجمعه من صوت الحياة بداخلنا
فما أعذب حبرك واجمل صوته!
دمت بكل خير وفرح


اضيف في 07 نوفمبر, 2006 09:55 م , من قبل ياسر
من جمهورية التشيك

احسست بأنني أغوص في عالم سحري عالوم ازرق اخاذ تنيره كواكب بيضاء اللون بأحرف يشع منها النور اسلوب الامثال المتضاربه اعجبني وهذا ان دل فلن يدل الا على تمكن وابداع ونظرة ثاقبة وثقة وضعت في محلها جميلة كلماتك ادام الله ابداعك
تصميم غاية في الروعة يتناسب مع شخصية رومانسية حالمة مثلك أختي الغالية سلمت يداك اتحفينا بالمزيد
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmoazabـعذب


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 12:36 ص , من قبل محمد حسن
من مصر

عزيزتى ميس
أنا لا أعلق على خاطرتك لأنى علقت عليها
ولكنى أعلق فقد لأقول لكى تصميم مدونتك فى غاية الروعة ..
هل صورة رأس التصميم رفعها على فليكر
دمتى بخير


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 01:12 م , من قبل ميس
من سوريا

صديقي محمد
هناك كلمات تتخطى المسافات والحدود لتعبر أرواحنا...كلماتك تلخص سيرة إنسانٍ عاش بين تحديات الخير والشر في الدنيا...ابن آدم الذي يبدأ الحياة وينتهي منها بكم كبير من الأسئلة
كتب عليه ان يعيش التناقض الكبير
حتى ينتصر فيه الخير أو الشر

تحياتي لك ولتحليلك الجميل خالص شكري وتقديري


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 01:18 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق الذي يعذب الحرف بجمال حبره
ياسر ...لمرورك ازدانت مدونتي وارتدت أزرق اللون كي تناسب بياض كلماتك وروحك ..
علي أن أشكر بدوري الصديق والأخ الكريم المتقن للجمال
(حسن نعيم) ..فالفضل يعود لأنامله التي لونت مابهت من صفحتي من واحد اللون ووحدته
ربما لأن الأزرق يسكنني حاولت أن أصبغ به أوراقي ...!
وربما لأن الحبر الذي أرسم به الحروف سكنه البحر ..!
المهم أن ينال إعجابكم
شكراً لذوقك


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 01:23 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق محمد حسن شكراً لأهتمامك بحلة مدونتي الجديدة..
قد أكون تدخلت ببعض الألوان فيها ولكن من قام بإضفاء السحر على البحر الذي أرغب بحضوره هنا هو الصديق الجميل حسن نعيم
يمكنك سؤاله!!
أشكركما معاً ..
تحياتي لك


اضيف في 08 نوفمبر, 2006 05:37 م , من قبل فوزي غزلان
من سوريا

ميس التي - على الودّ - ألاقيها/ أبداً:
تماماً، مثلما قرأتك في القَبْل، أقرأك الآن/ خالصةَ الصدقِ الجوّاني. سمحاءَ المشاعرِ والخواتيم. فأحبُّها أبداً. وأرجو لها مِضِيَّاً قُدُماً أبدا...........
سعيدٌ بك يا ميس. سعيد.......
ثم لا تقلقي: سيدوم تواصلنا كما الأدب.....
فقط، لي رجاءٌ عليكِ:
اعتني بصواب اللغة قبل التثبيت في مدوّنتك هذه، وقبل النشر/ دائماً وأبداً.......
هذه صورتُك، فلتكن صافيةً نقيّةً رقراقةً كما روحك وجوّانيَّاتِك. فاحرصي بعرضها على صديقٍ قريبٍ منكِ كلما لزم......
المسافة والوقت وعوالق الدّهرِ تحولان بينك وبين وقوفي إلى جانبكِ على المدى........
لُعِنتْ من حياة...... وستسامحينني.......
لك خالص دعواتي، ولك كلّ ودّي خالصاً.......
واسلمي أبداً يا ميس..........


اضيف في 09 نوفمبر, 2006 01:42 م , من قبل ميس
من سوريا

أستاذ الحرف الجميل والكلمة المتأنّقة
أستاذ الأدب والجمال والخيال الذي لا يحلّق إلا في سماء حروفك..أسعدني وجودك بين حروفي المتواضعة لتزداد بهاء بعد مرورك فيها ....بكل الحب تمتثل حروفي امام نصائحك الغالية..وبكل ود تطيع توجيهاتك الغنية....نتباهى نحن كقرّاء بقامة قصائدك الشامخة ...فمابالك بحبرٍ يهطل من فيض مشاعرك عبر زخاتٍ من الكلمات البهية..!
تحياتي لك أستاذي الكريم وشكراً لتواجدك ومرورك الكريم
سنتواصل بإذن الله وإن باعدتنا المسافات
تجمعنا الحروف
دمت بفرح وخير وصحة


اضيف في 10 نوفمبر, 2006 02:54 م , من قبل mohamedsalama84
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانت بخير

والى الامام دائما مع الجديد المفيد
ولدوام التواصل
انتظر زيارتك لمدونتي المتواضعه
وابداء تعليقاتك واراءك على ما تحتويه من موضوعات

ارجو عدم غياب قلمك عن مدونتي
فلا تحرمونا من تلك الزياره
www.mohamedsalama84.jeeran.com
دمت بخير

محمد سلامة البهداري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اضيف في 11 نوفمبر, 2006 03:25 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق محمد
شكراً لمرورك الكريم في مدونتي واتمنى لك
كل الخير والتوفيق في مدونتك ..
تحياتي لك


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 01:50 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

رائع يا ميس
لم تكن مفاجئة لي فقد سبق وغرفت من نبع الابداع والروعة من هاهنا
تقبلي اعجابي بك وبقلمك


اضيف في 14 نوفمبر, 2006 01:07 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق الجميل أحمد عمر الناصري
أسعدني مرورك الكريم ورأيك شهادة أعتز بها وافخر

تحياتي لك ودمت بكل خير


اضيف في 14 نوفمبر, 2006 06:08 م , من قبل gharamoh
من مصر

الصديقه / ميس

ما اجمل اسمك
لن اعلق على الموضوع فقد سبق لي الحضور
ولكني اود ان اقول
اني حينما دخلت مدونتك ثانية
احسست اني في عالم اخر
عالم جميل

دمتي برقة الزهور

احمد بهاء


اضيف في 14 نوفمبر, 2006 08:46 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخت العزيزة ميس...
مساء الخير....
أرى أن الكثير قد فاتني من همساتك الجميلة....
لاأدري من أين أبدأ...؟؟؟
ألتمس العذر...!!!!
كلماتك أروع من الروعة ذاتها...
وأجمل من الجمال...
وها أنت تملكين زمام قلمك فتسحري به..!!
قلمك مميز وأسلوبك جميل ورائع....؟؟
وأرى أنني امام كاتبة متمرسة ومحترفة}
أهنئك من صميم قلبي على هذا التألق..
وأتمنى لك وافر الصحة.
ودمت بكل الود.


اضيف في 15 نوفمبر, 2006 02:08 م , من قبل ميس
من سوريا

سيكون اسمي أجمل حين يناديني به اناس طيبون مثلكم..
أشكرك صديق (أحمد بهاء ) على تواجدك اللطيف للمرة الثانية بين كلماتي ..
تحياتي لك ولرأيك كل احترامي وودي


اضيف في 15 نوفمبر, 2006 02:12 م , من قبل ميس
من سوريا

الأخ العزيز فاروق
افتقدت لحروفك الجميلة في مدونتي ..عسى ان يكون الغياب خيراً ..
تسعدني عودتك وتفرحني شهادتك الغالية

شكراً لك
ولحضورك الكريم كل الحب والإحترام مني


اضيف في 16 نوفمبر, 2006 12:09 م , من قبل ميسا
من ألمانيا

صباح الجمال يا غالية

كلماتك هنا ميس عبير من ياسمين وسنابل من قمح وقد أدمنتها عمرا

لك كل التقدير

دومي غاليتي


اضيف في 17 نوفمبر, 2006 01:23 ص , من قبل Anwar
من سوريا

صديقتي ميس
قلت لك مرة انني بدأت أحب الشعر كلما قرأت لك شيئاً . أتمنى لك دوام التألق والنجاح


اضيف في 17 نوفمبر, 2006 09:04 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

رائعة ياميس.. لقد عشت كل تفاصيل ماكتبتيه بكل معنى الكلمة.. بكل ذلك السحر الذي لفني حتى أنتهيت عند نقطة التجمد.. صدقيني أنت تكتبين كما هو الجراح الذي يقود مصير أبطاله من المرضى.. أنت تفتحين قلوب مرضاك لتفعلي بهم الأعاجيب ومن ثم تقررين أما الحياة أو الموت..
عنوان نثرك أو خاطرتك كااااان موفقاً للدرجة التي كدت أشك بها في نظر مشاعري.. أيتها السابحة في بحار اللغة.. كم هو رأس يسااااوي..؟؟
لديك هدير عاصف.. من الشعور بالأثم والغلبة والقوة والأنكسار..


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 03:31 م , من قبل ميس
من سوريا

غاليتي ميساء المتألقة بروحها أبداً

لقمحي صلاة يرددها كل صباحٍ وكل مساء
أن يحفظ له الله أيادي بيضاء زرعته في تربة عمري ..وأن يديم في سمائه شمس محبتهم
أفلا يستجيب لدعائه القدر ...!
دمت بكل خير وحب


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 03:35 م , من قبل ميس
من سوريا

صديقي العابر لبيارات الجمال طلباً لمزيدٍ من الخير في عمره...
قد زرعت في حديقتك زهرةً من حروفي علّها تكبر يوماً
فتدرك انه ليس في الدنيا اجمل من حرفٍ أبيضٍ ينير قلوبنا لحظة الظلام..!

دمت بكل الخير والحب الذي تستحقه


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 03:40 م , من قبل ميس
من سوريا

صديقة الكلمة الرائعة وأنثى الحرف الأنيق...نثرت بعض أعاصيري هنا وشيئاً من الزوابع التي تسكنني وبحار الفكر ..
كبير مدى خيالي وطويلة هامة الأفكار ..
وكل عين تسبح في فضاء العمر تدرك مساحة هذا الخيال وتصل إليه مبكرة..
فأرجو ان تكوني وصلت لأنني لا أشك برؤية عينين واسعتين كعيني خيالك..
دمت بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية