** همسات البحار **
... أمواج ... وحزن ...وفرح

:: بيني وبيني

 

 

 

 
 
 
 
 


تتقاذفك الطرقاتُ نحو زوايا شائكة
وأنت دون ضوءٍ يشع أمام ناظريك لتهتدي ..
تنتظرُ الشمسَ، وترفض أن تقيدَ شمعةً .....
تلعنُ الظلامَ مائة مرة وتدوسُُُُُُُُ على همٍّ هبطَ على ليلك لترتفعَ فيك الآه
تعاند الظلمةَ بنورٍ ضئيلٍ خبأتَه بروحك..

وينتفض فيك الجناح..

تهيم في سماء الوجع بأفق صبرك الذي لا يزول ..
مرةً تبطئ طيرانك  فتستقر على جذعٍ تركه القدر صدفةً على قارعة رحمته
ومرةً تحلّق نحو غيمةٍ بيضاء في فكركَ، تستند أوجاعُك على امتدادها..
لا شيء ينهي الصخب الذي داخلك
وصمت الدنيا يرهقك أكثر...

تنظر إليك، تحدث ذاتك فلطالما أحببت حديث نفسك لنفسك..
تفرد أمامها قلبك على سجادة صراحتك..

تنثر فوضى أيامك في لحظةٍ، ثم تجلس على أريكة فكرك ساعات وساعات..
تشرب كأس ندمك على أشياء ارتكبتها بحماقةِ طفلٍ يحب العبث بكل جديد..

حين يبدأ الأطفال اكتشاف محيطِهم تبدأ حماقاتُهم وأنت، مجرد طفلٍ أراد المخاطرة كي يصل إلى لمعرفة
بوخزٍ - بسيطٍ - للضمير، يقلب الفكرةَ طفلُ الحماقاتِ الذي فيك
تعيدُ فردَ الأشياءِ وتبدأ الضحكَ وحدك ...
تضحكُ لذكرى صداقةٍ ظننتها يوماً لن تزول

وعود عن الأبدية، وقصاصة ٌ كتب عليها مرةً:

( بالمقلوب، لتدوم المحبة بالقلوب ).
وفوقَ أخرى تكلّف أحدهم عناء الجرح ليرسمَ بدمهِ حرفين: أحدهما سار مع القدر
فأصبح ملكاً لامرأة أخرى.. وحرفك بقي لامعاً  في عتمة نسيانك ليذكرك أن عليك
إحضار رفقةٍ أبجديةٍ تليق بصمودهِ وحيداً طوال هذي السنين !!
تتخيلُ جنونك يأخذك إلى شارع مزدحمٍ  تتسول فيه بحثاً عن حرفٍ ينتصب إلى جانب ِاسمك، فيمنحك الزهوَّ والكبرياء.. يكمًل حروفك فتتباهى به أمام الأصدقاء
لماذا لم أكترثْ لوحدةِ اسمي سنواتٍ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما الغرور الذي قادني إلى قناعةٍ - لم تقنعني مرةً - بأني أختال بسعادتي حتى من غيرِ رفيق ..
ولا حتّى  بأني لا احتاج إلى رفيق!



أتذكرُ وصفاً ربما بالغَ به رجلٌ التقى بي، وربما تمنى لو لم يحدث اللقاءُ
 بعد أن قابلتُ مديحَه بسخطي وتقطيب حاجبي - ليس لأنني أكره المديح - إنما لأنه امتدحني على ذنبٍ وجبَ تأنيبي عليه ....
كنت دوماً أحقد على من يمتدح عيوبي الظاهرة تلك التي تتألقُ بوضوحٍ تحت
ضوءِ الشمسِ، ولا مجال لإخفائها بمظلة........
اليوم أعاتب ذاتي بذاتي

لا رجلٌ يهجوني فأنتفضُ أمامه بكبريائي، ولا رسولٌ يلقي عليَّ تعاليمَه فأطهِّر قلبي بعد إيماني بدينه...
هو دين العقل الذي يحكمني: يحرّمُ عليَّ الاقترابَ من التجمعاتِ البشريةِ السعيدةِ،
والجلوسَ إلى موائدِ الأمراءِ والسلاطين…....
سأترك  نفسي تتشرد على طرقاتٍ غير معبّدة.. تمشي فوق الشوك لتتعلمَ
التقدمَ في كلّ الأحوالِ وتخوضَ تجاربَ الألم، فتحذره !
ربما أدخل بها أكواخَ الفقراءِ والمساكين، أقاسمهم كسرةَ الخبزِ ولحظةَ الصقيع، كي أتعلمَ منهم كيف يكون الدفء بالقلوبِ، والشبع بالعيون
وأرافق شخصاً فاقد البصر كي أجيدَ الحياةَ في العتمةِ، وأتقنَ الرؤيةَ ببصيرتي ..
سأطلق جناحا خيالي في فضاء الله

حرّةً في كل شيء، وأملك كل شيء
أحتاجُ إليّ هذه اللحظاتِ، لأخاطبَ روحي بروحي لأنهي صخبي بصمتي ....
أحتاج إلى حديثٍ ينهي ثرثرتي مع الحياة ولو للحظات

 ويبدأ مناجاة الصمت معي

 


(46) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 02:00 م , من قبل محمد حسن
من مصر

عزيزتى ميس
راااااااااائع ما خطه قلمك
أسلوب جديد جميل أحيكى عليه
أجد نفسى عاجز عن تسجيل أعجابى
ولكن كل ما أقوله لكى أنتى رائعه
دائماً الى الأمام


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 11:52 ص , من قبل ميس
من سوريا

هل الحزن قدر الحبر الذي نكتب به أيامنا !!
ام ان الحبر قدرنا حين تلفحنا رياح الأحزان...!

صديقي محمد ..أسعد بحضورك كأول طيرٍ يمنحني ريشة كلماته التي لا غنى لسطوري عن جمالها
تحياتي لك


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 03:17 م , من قبل من عينيكِ يطل البحر
من الأردن

حينما تسرق منا الايام اجمل ما فيها ..
اجد نفسي وحيداً على قارعة الطريق
التفت شمالاً كان قد كتب ( حارة فلان)
اما جنوباً كتب على لافتة (ممنوع الوقوف او التوقف)
و على لافتة أخرى (منفذ) قررت أخيراً ان احاول المشي ثانية لعلي اجد طريقاً بدون جدران و بدون سكان ..

لعل النوارس تهديني لاجد البحر فلن اتوقف ابداً


اضيف في 27 نوفمبر, 2006 01:04 ص , من قبل Touf
من الجزائر

الصديقة ميس...
هذه أول مرة أزورك فيها
قرأت كلاما حزينا وفيه الكثير من الألم
وهذه هي الحياة
بعض الحزن وكثير من الأفراخ إنشاءلله
تحياتي لك

أرجو أن تشرفيني:
تووووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog


اضيف في 27 نوفمبر, 2006 10:49 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

تتناغمين مع ذاتك بصمت وحزن
وتنبشين الماضي لعل لتزين الحاضر
رائعه انت
كوني بخير


اضيف في 27 نوفمبر, 2006 10:53 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

تتناغمين مع ذاتك بصمت وحزن
وتنبشين الماضي لعل لتزين الحاضر
رائعه انت
كوني بخير


اضيف في 27 نوفمبر, 2006 10:53 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

تتناغمين مع ذاتك بصمت وحزن
وتنبشين الماضي لعل لتزين الحاضر
رائعه انت
كوني بخير


اضيف في 28 نوفمبر, 2006 12:07 ص , من قبل hassannaiem
من قطر

صديقتي الغالية : ميس
لما الحزن عزيزتي فانا لااحب الحزن في عينيك اريد انارى البسمة مرسومة على وجهك لتنسي الماضي وتبأئي الرحلة من جديد
اعلم انه صعب نسيان الالم لكن لابد من ان صمد في وجه اي تحدي يواجهنا اتمنى لك الفرح والحبور ودوام السعادةومت بعطر الياسمين موضوعك رائع جدا يا ميس فنانه فنانننننننننننننننه


اضيف في 28 نوفمبر, 2006 12:20 ص , من قبل ياسر
من المملكة العربية السعودية

ايتها المجنونة العاقلة الفنانة الرائعة / ميس
عجزت الحروف واختفت الجمل واختنقت بداخلي الكلمات كلما وطأت سمائك الازرق الاخاذ يغمرني هذا الشعور الذي لاأدري ماهيته ومن اين ياتي شغور بالخوف والرهبة والطمأنينة خليط عجيب ينتابني كلما قرات لك كلمة تليها الكلمة لتجتمع الجمله ميس ربما انني مقصر معك غاليتي ولكن ؟؟؟؟
تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن
دمت اخاذه اسرة كما انت
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmoazabـعذب


اضيف في 28 نوفمبر, 2006 12:14 م , من قبل ميس
من سوريا


صديقي الجميل الذي يطل البحر من حروفه ويزور موجه شطئاني كلما أهداني مركب إحساس من قلبه الكبير..

لن أقول لك توقف عن المسير في صحراء قاحلة...فلربما حنً عليك القدر بواحة في نهاية الطريق...
تمنياتي لك أن تحصل على ما تحب وترغب


اضيف في 28 نوفمبر, 2006 12:34 م , من قبل ميس
من سوريا

صديقي من عينيك يطل البحر ..
أشكرك وعذراً لأنني لم أذكر اسمك الجميل..
وحررت مرة ثانية لأصحح كلمة شطآني ...

لا تعتب على نظري الذي قد يغيب أحياناً بسبب الضحك مرة ومرة بسبب الدموع...


اضيف في 28 نوفمبر, 2006 12:40 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق / الصديقة توف ...
أشكر كلماتك اللطيفة وزيارتك العطرة..ربما يكون الألم جزء من تكويننا البشري وإلا لما عرفنا طعم الفرح......
دمت بكل خير وفرح وسأتشرف بزيارتي مدونتك إنشاء الله


اضيف في 28 نوفمبر, 2006 12:45 م , من قبل ميس
من سوريا

صديقي المتألق بمسك حضوره ولون حروفه

يسعدني تواجدك الدائم هنا وانتظر منك جديداً رائعاً كعادتك

دمت بكل خير وحب


اضيف في 28 نوفمبر, 2006 02:25 م , من قبل ميس
من سوريا

صديقي الغالي وأستاذي الرائع حسن نعيم

لا تخشى على عيني من البكاء بل اخشى عليهخا من الفرح..
فالعيون التي لا تغسلها الدموع ..هي عيون قاسية جامدة لا حياة فيها ...وفي حياتنا لا بد ان يكون الدمع بحرنا المالح الذي نعشق الغوص فيه عندما يقسو على غيرنا القدر...
اتمنى ان تفهم حزني ..وتعذره
تحياتي لك ياسيد الرقي والجمال


اضيف في 28 نوفمبر, 2006 03:16 م , من قبل ميس
من سوريا

عزيزي ياسر ...كم تفرحني كلماتك العفوية وتسمياتك الطفولية...حين أقرأ ردودك أعود طفلةً ألهو بحروفي التي نثرتها على ورقة بيضاء فوضوية وانا في عامي الثالث
فحازت خربشاتي على إعجاب أهلي وفرحهم...
أفتقدك هنا احياناً ولكنني انا من يقصر في زيارة كلماتك...
تحياتي لك ودمت بكل خير


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 11:48 ص , من قبل احمد فؤاد

بينك و بين نفسك الف سطر يحتناج لكي تكتمل معك في المعاناة كوني سعيدة بحرف لا يعرف الحزن


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 11:48 ص , من قبل احمد فؤاد

بينك و بين نفسك الف سطر يحتناج لكي تكتمل معك في المعاناة كوني سعيدة بحرف لا يعرف الحزن


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 11:59 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ميس ..

أمر على مدونتك بشكل يومي.. والله.. اتكلم معك بجد.. ولكن النص لا يظهر عندي على الأطلاق،،أنما تخرج صفحة بيضاء هي والنص الذي يسبقه.. لذا شعور قاسي عظيم يتملكني لأنك تعرفين انك موهوبة وتستحقين عناء الوصول إليك.. لكن قلت لربما في المرة القادمة .. امس كنت هنا.. وأول أمس وذات الشئ.. وشعرت بالحيرة، فقلت لو كان لديك شات بوكس لربما كتبت لك شيئاً أخبرك فيه بما أعاني مع مواضيعك وأنا لا أقرأها على النت أنما أقوم بطباعتها حتى أستلذ بقراءتها.. ولازالت المشكلة قائمة عندي.. وفكرت بالكتابة لك لعلك تجدين لي حلاً.. سوف اعود مرة ومرتين وثلاث وحتى آخر لحظة..لأقرأ لك.. طووويلاً..


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 12:39 م , من قبل ميس
من سوريا

صديقي العزيز احمد فؤاد..
ربما يكون الحزن طريقنا الرئيسي نحو الفرح...من يدري ؟؟؟

تحياتي لك


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 12:54 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ميس اتعرفين ماذا فعلت الآن..قمت بتحديد المقالة التي لا يمكنني أن اراها.. وظهرت.. فقط حينما قمت بتحديدها!!


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 01:25 م , من قبل ميس
من سوريا

يسعدني أنك استطعت القراءة عزيزتي سارة
اتمنى ان تحظى كلماتي بإعجابك...
اعذريني لأنني أجعلك تعانين من دخول مدونتي.......
تحياتي لك وانتظر رأيك


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 02:46 م , من قبل 7ala

تنتظرُ الشمسَ، وترفض أن تقيدَ شمعةً !
ميس أعتقد أن كثيرا منا يسير في هذا الاتجاه !


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 03:59 م , من قبل nourddine2008
من المغرب

اختي ميس كلماتك تاسر القلب والعين والوجدان اترت فيني بشكل كبير
املي ان نبقى دائما على تواصل
اخوك نورالدين


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 03:59 م , من قبل nourddine2008
من المغرب

اختي ميس كلماتك تاسر القلب والعين والوجدان اترت فيني بشكل كبير
املي ان نبقى دائما على تواصل
اخوك نورالدين


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 05:03 م , من قبل shadykhorshid
من مصر

كم هى جميلة و آسرة هذه اللغة الأنيقة جدا و المعبرة للغاية ...لقد استولت على حالة من النشوة لدى قراءة كلماتك الجميلة.....
فأنت تلامسين بمعانيك السامية أعما ق و مشاعر القلوب ..
أحييك على أسلوبك الجميل و أتمنى لك المزيد و المزيد من الإبداع....


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 08:55 م , من قبل mjdsousy
من سوريا

مساء الخير
اول شي ليش كلشي ابيض عندك
ليكون لانو قلبك ابيض متل الثلج
كلام ولا اروع
حروفك عم تنطق حرف حرف بهنيكي
أحتاج إلى حديثٍ ينهي ثرثرتي مع الحياة ولو للحظات

ويبدأ مناجاة الصمت معي
............................. مرح اكتب شي بقا
مجد


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 11:16 م , من قبل aalfandi
من المملكة العربية السعودية

رائعة بحق ولك مني أعذب تحية وهدية غارقة في الخجل

لا مرارة لا شجون

إلا هناك.....بعيداً و خلف كل شي

في موقعٍ لا ضمه وطن

ولا حتى حواه زمان !

على هامش اللاشيء

بين الصفر و الإنسان !

بين اليأس والرجاء !

****
في أعلى الشجرة غصنٌ يتمايل بكبرياء

يحمل بين أوراقه ثمره صغيره !!

إنها طفلة التفاح

******

كانوا يعتصرون الرحيق من صخرةٍ صماء

لا يملكون الكثير من الذكاء
،،،،،،،،،،،،،

ولكن كأنما خلقوا من إرادة.

وجوههم كأنما خلقت بلا ملامح

لا شيء واضح

! تخيل رأس ! و وجه ! لكن بلا ملامح !!

!!!!!!!!!!!!!!!

نزعات.. وخوف..وعقاب..وثواب

جوارح تتعطش للمزيد من كل شيء

غاية ..... وسيلة

***********

ازداد وزن الغصن وأخذ في الانحناء بتراخي

ومازال يحتضن طفلة التفاح بين أوراقه وقد أصبحت

أقوى جاذبية !!

********

والأنفس أمّارة بالسوء
******

حين أعرضت الجبال عن حمل الأمانة

كانت أكثر إدراكا لمعنى هذه الكلمة !!

!!!!!!!!
******
ألدائرة المفرغة لم تعد مفرغه

والدوامة شارفت على التفكك

حتى المد والجزر انهمكا بالعراك

******
كل هذا وطفلة التفاح تتدلى

والغصنٍ يوماً بعد يوم

يكاد أن يمس الأرض

*******

اجتمع النقيض مع نقيضه واتفقا...!

وتنافرت المتلازمات ضاربةً بالأعراف
والقوانين عرض حائط الواقع !!

******

وطفلة التفاح لم تعد تتدلى !
والغصن مس الأرض !

!!!!!!!!

حتى تلك الملامح الغير موجودة لم تستطع

منع خطوطها وتجاعيدها من الظهور

معلنةً الدهشة والتعجب تاركةً خلفها

ألف ألف علامة استفهام ؟؟

وعلامة تعجب !! واحده فقط !!!!

أين ذهبت طفلة التفاح ؟؟؟!


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 11:42 م , من قبل nabdy
من مصر

المبدعه ميس
الموهبه شيء يهبه الله لعباده
وقد اختصكِ انتى بها
لديك حس جميل فى اختيار معانى كلماتك
تسكبين الاحساس رذاذاً على قلوبنا لنرتوى
فلا تتركينا عطشا لفترةً طويله
تميزك بلا حدود
اُسجل اعجابى بإبداعك
ولكِ كل التحية
نبض


اضيف في 30 نوفمبر, 2006 12:03 م , من قبل ميس
من سوريا

الجميلة الرقيقة Vala
أسعدني حضورك جداً ...واتمنى ان تكون أفراحك شمس لا تغيب عن دنياك أبداً
تحياتي لك


اضيف في 30 نوفمبر, 2006 12:31 م , من قبل ميس
من سوريا

الأخ العزيز نور الدين......

ليست كلماتي هي التي تأسر القلب وإنما قلوبكم هي التي تخبئ في أعماقها نقاء الثلج الذي يأسر الوجدان......
تحياتي لك ودمت بكل خير


اضيف في 30 نوفمبر, 2006 12:47 م , من قبل قطر الندى
من المغرب

نظرا لمصاب أختنا الزهراء في مدونتها، حيث حالت الإدارة في جيران من وصولها إليها. مانعة بذلك العشرات من محبيها و زوار مدونتها من الدخول إليها و مطالعة ما تجود به قريحتها من مقالات هادفة و مواضيع نيرة عودتنا عليها طوال تواجدها معنا...
أدعوكم جميعا أيها الإخوة و الأخوات إلى:

1 ـ الوقوف إلى جانبها و مواساتها بما ترونه مناسبا. على الرابط التالي:
b3n6.jeeran.com

2 ـ العمل قدر المستطاع على مساعدتها لاستعادة مدونتها. و أخص بالذكر كل من له إلمام بعالم المعلوميات و أسرار الحواسيب و الإنترنيت.

3 ـ إدانة كل أشكال القمع و الرقابة و المنع... التي تمارسها "جهات معينة" داخل إدارة جيران. خاصة بعد سكوتها المريب على كثير من المشاكل التي يتعرض لها المدونون و من بينها المشكل المطروح عليكم في هذا البيان.

و السلام عليكم ورحمة الله


اضيف في 30 نوفمبر, 2006 12:58 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق العزيز شادي..
افتقدت ردودك طويلاً عسى ان يكون غيابك خير..ولكنك رجعت بحرفك البهي وطلتك الجميلة...

شكراً لحضورك ودمت بخير


اضيف في 30 نوفمبر, 2006 03:34 م , من قبل ميس
من سوريا

مجد
ظلك الخفيف جعلني أتمنى أن تضع شيئاً منه في كل نص ..
كي تبتسم الحروف ..أجل ستبتسمللهجتك المحببة لقلبي ..وستعرف إن رداءهاالأبيض ليس سوى بعضاً مما في قلبك

تحياتي لك


اضيف في 30 نوفمبر, 2006 05:02 م , من قبل ahmed
من المغرب

ahlin mis
asef liani maradit 3alik liani kont fi ijaza bas li3awda a3idok
asef liano ma3indi 3arabi


اضيف في 02 ديسمبر, 2006 01:10 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق الجميل الأفندي...
جعلتني اتوه في سطور قصتك المليئة بإيحاءات الخلق والحياة...ربما قدرنا نحن البشر ان نكون أطفال التفاح...الذي لا زلنا حتى الآن ندفع جزية أكله لأقدارنا ...
شكراً لمشاركتك الرائعة واتمنى دوام حضورك المتألق هنا
تحياتي لك


اضيف في 02 ديسمبر, 2006 01:15 م , من قبل ميس
من سوريا

نبض ...ياله من اسم رائع !
...يوحي بالكثير من الموسيقى الروحية التي تصدح في أعماقنا ليل نهار ..

هل حروفي هي رذاذ الماء وهمسة بحر أم ان حضورك كنبض فرح مفاجئ هو البحر وهو أمواجه العالية......!
تحياتي لك


اضيف في 02 ديسمبر, 2006 01:18 م , من قبل ميس
من سوريا

الاخت قطر الندى...
يؤسفني هذا الإجراء المجحف بحق حرية الرأي والتعبير...وبحق الحياة التي نريد عيشها كما نريد..فيأتينا من يقتحمها عنوةً ويسجل عبوره الموحش في أيامنا..
أتمنى ان لا يحصل غير الخير لك ولكل الزملاء الطيبيين..


اضيف في 02 ديسمبر, 2006 01:21 م , من قبل ميس
من سوريا

صديقي اللطيف احمد
لا يهمك أمر غيابك عن المدونة..
فعطر حروفك لم يزل يزين كلماتي السابقة...وإن كنت أطمع بالمزيد من العطر من قلمك المزهر
دمت بخير


اضيف في 02 ديسمبر, 2006 10:48 م , من قبل kari
من مصر

أسجـل تحيتى لقبك الجميل

وصلـت بعد عناء.. أسفة تأخيري

حبيبتى مقالك رائع

والاروع هو حديث النفس عن النفـس

والبحـث فى الفضاء بحرية دون قيود ..

لكي مودتى وأعذريني


اضيف في 03 ديسمبر, 2006 02:24 م , من قبل ميس
من سوريا

لا تقلقي كاري...مهما تاخر المطر يبقى هطوله عيد فرحنا وبهجته...
طلتك هي المطر وهي الفرحة وهي العيد...

شكراً لحضورك النقي كحبة مطر

تحياتي لك


اضيف في 05 ديسمبر, 2006 07:48 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أظن أن كل ماكتب.. كتب لأجلي...

لقد وجدت ذاتي بقوة بها..

هل لي أن اقول أنها رائعة..

لقد قمت بحفظها في أرشيفي وكتبت عنوانها بين ساره وبينه!!

ماذا أكتب لك.. شيئ خرافة من اللغة.. أنت ممتلئة بالمطر والحب والكلمات العذبة التي تحتمي بعضها مع بعض ..

هنيئاً لي بمعرفتك..


اضيف في 05 ديسمبر, 2006 03:39 م , من قبل الحياة أمل
من سوريا

.... لا اعرف ماذا اكتب!!..ولكنيي لم استطع ان اكمل القراءة الى النهاية... أشكر الله انك لا تعرفينني..ولكن وبالرغم امن ذلك..خيل الي انك تقرأين ما في قلبي..كأنه كتاب مفتوح...تقرأين سرا لم ابح به لاحد في يوم من الايام...ولن ابوح ...مع كل الاحترام...والتقدير...شكرا لك


اضيف في 06 ديسمبر, 2006 02:38 م , من قبل ميس
من سوريا

فتشّت ياسارة عن حل ينقذ حماقة أفكاري من الضياع..فتشت عن دواء لداء يدعى التفكير ...لم اجد ياسارة ما ينقذني سوى نفسي..سوى ذاتي ..أنانية حبي لمخاطبة ميس شدني لأرسم هذه الحروف ..لونتها بقدر ما استطيع كي لا تكون باهتة امامكم...وأظن اني نجحت قليلاً ياسارة...طالما انك وجدت شيئاً منك فيها...!
انا سعيدة أكثر بمعرفتك وحضورك


اضيف في 06 ديسمبر, 2006 02:44 م , من قبل ميس
من سوريا

الصديق / الصديقة الحياة أمل
لن أشكر الله لأني لا اعرفك ...واتمنى ان تدعي الله ان أعرفك ويعرفك الجميع..لأنك لن تعرف ذاتك حتى تعرف جميع الناس ولن يعرف الناس ذواتهم حتى يعرفوك...ربما أهذي بهذه الحروف ولكني أؤمن ان ما ننثره من قلوبنا في تربة العيون ..لا بد وان يزهر بقلوب البشر ....
أتمنى ان اعرفك..!


اضيف في 04 يناير, 2007 12:58 ص , من قبل hassannaiem
من قطر

ميس :
فقط مررت لأطمن عنك وينك ان شاء الله يكون غيابك خير طمئنيني عنك


اضيف في 07 يناير, 2007 11:55 ص , من قبل ميس
من سوريا

أشكرك جداً أستاذ حسن لإطمئنانك عني فقد كنت مريضة قليلاً في فترة الأعياد ..
اتمنى لك كل الصحة والخير وألف شكر لك ولذوقك الجميل مني ألف وردة حب
تحياتي لك ولقلبك الطيب




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية