اعزف على أوتار قلبي كما تشاء وارقص على حافات الشرايين ومداخل الأوردة صبح مساء لك أعماقي مشرعة الأبواب لتدخلها برايات عشقك الجميل
ولك ما أغلقه الزمن من سراديب مؤطرة بصمت روحي وبثرثرة الجسد من غيرك يأتيني بسلال القمح في كلماته ! من غيرك يفتح مدائن عمري بحبه ثم يضعني ملكةً على عرش حياته ! قليلاً من الصبر يا واثق الحب ومتقن الشوق قليلاً من العمر امنحني لأبدأ ميلادي في رحم حضورك تمر على طرقات قلبي نسمة لا تطيل الجلوس إلا على غيم حياتي تحلق بي عالياً فوق خطوط سمائك الغالية تعير أنامل حبي حبر الانتظار وأوراق الوعود ارسم فيها بأملي حروفاً لأجل عينيك أكتب قدراً يجمعنا معاً ولحظات نرسم من عبورها قصيدة عشق وديوان فرح أدخلك أتنقل بين سطورك فتتوه من قدمي الدروب أعبّدها بقوتي وإرادتك فأواصل بحلمي المسير ما أجملنا ونحن نترصد الجرح على حافة الوجع ! ما أحلانا ونحن نتهامس بأبجدية الأطفال وغرور العاشقين ! ما أبهانا ونحن نرهق الوقت بانتظارنا وصبرنا حين يفضحنا عطر عشقنا بين عربات الفصول سنفتح للقلوب نوافذ حبنا لتحمل من حدائقه الملونة باقات حياة وأوراق سعادة لا يعلو جسدها خريف الأحزان سنرمي وشاح صمتنا على جوانح الطيور علّها تغرد بأناشيد جديدة تطرب لسماعها قبة السماء! ستأتيك رحمة القدر التي تستحقها يا أنا الذي علم تربتي كيف تعمّد جذور الحب بداخلي وطناً يحمل الريح والزوابع والبراكين يحضرلنا بيادر الخير وعناقيد الأحلام اليانعة نسكنه معاً لتنبت من أرواحنا زهرة خلودٍ تحمل بنشوةٍ
وتتجاهل عطر حبي الذي ملأ كل أزهارك
وتمر كنسمةٍ أمام ناري
كأنها لم تدثّر بلهيب عشقي برد لياليك
وتستبيح لنفسك لا اهتمامك وتعاتب تقصيري
تعال وصلّي لأجلي
صلّي لعمرٍ قضيته قربك قبل أن يخلق العالم بعشرات السنين
يوم خلقت لحبنا جنةً بين حنينك وبيني
ورفعت ثامن سماءٍ من عينيك أساساتها
إليك أتت يدي تبسط لأرضٍ ثامنة يكون ربيعها في قلبك
في عروقي ولد الكون وأول ذراته سبحت مزهوةً في جسدك
وبدأت عامي الأول مع فيضٍ من بحر عواطفك
كم هي رحيمةُ قساوتك !
تتكبر وتتجبر وتخفض أمواجك لأجلي جناحها
حين تصبح الرحمة عاصفةً لا تكترث لحزن الشراع
وحين يصبح البشر أول الهازئين بغريقٍ يتخبط في مياهك
ما همني هم !
الأثمن عندي لحظةً تعلن فيها عن لقاء سعادتنا مع حلمٍ نشتهيه
والأشهى عندي صمتاً تتقنه شفاهك
عندما تتولّى يداك ضجيج شوقك لضمةٍ
تسرقها مني عنوةً
ويعطيك مفاتيح أقفالها جسدي المليء بحبك
وماذا بعد ؟؟؟؟؟
أتنتظر يوم تقوم الساعة حتى تبعثني من جديدٍ في دنياك
أم أنك ككل الزوابع التي تزورنا شتاءً
تهدم ما في أذهاننا من أمنيات
وتكسر مجاذيف مراكبٍ لم يطأها بشري سواك
تنسى الزوابع جهنماً تشعلها في حياتنا
ونسيت أنت ناراً مازالت تستعر في داخلي
ها أنت تأتيني خائفاً من ولادة رجالٍ آخرين في كوني
وتخشى عليّ لقاءهم
تودّ لو أنني لم أخلق سواك رجلاً لأجلي حبه يكون
وحبي له منذ الأزل قد كان
ولا تعلم أنك آدمي من بين كل الرجال
وكوني قبل بدء التكوين
وهؤلاء الذين يعبرون من بابي
هم أولاد الحياة التي بدأت بعد حبنا
فكيف تخشى عليّ وأنت عندي في كفة الحب
والعالم الثاني في الكفة الثانية !
طال المساء وأنت حزين
لانك تبكي
احترقت غابات بلادي
ماتت ورود البساتين
ولم تهطل في أرضي قطرة مطر
هذا المساء اهتزت الأرض بزلزالٍ كسر لي ضحكتي
فعرفت أنك على شاطئ الصمت تجهش وحدك بالبكاء
أيا ملاك أحزاني
يا باقة عوسجٍ تطيب جروح الآه بداخلي
إهدأ
لا تكترث لهذا الصخب الذي يعمّ الجوار
للعابرين على انكسارات عمرنا
للراقصين على أحزاننا الماضية
لا تدر وجه السماء لنار الحقد التي تستعر في عيونهم
وابقى معي
ليحزم الألم أمتعته من ديارنا
ولتسافر هموم الدنيا عن أرضٍ لن يزيدها الألم إلا زهواً وانتصار
اقترب مني لتمطر ساعاتي فرحةً وهناء
ولتزهر على شرفة العمر نجوم المساء
أريدك قمري الذي لا ينحنِ للريح
يا سكر السهر في خمرة أحلامي
ابعثني في عروقك الملأى بالحنين
لأوقف نزيف الحزن من عمرك
وأمسح بدمعي كل جرحٍ تركته أيدي العابثين بحياتك
أنا السرّ الذي خبّأته في سرائرك
فبكى من عمقه على كتفي
وأبكاني
أنا الدمعة الخجلى التي ائتلقت بعينيك
فاحترقت لحزنك الدنيا
وما الدنيا بلا ابتسامة شفتيك
سوى دوامة من فراغ
يفقد فيها اللون لونه
ويفقد الكون وزنه
كفى وجعاً تشعل فيه مدائني وتحرق بجمره الأرض
عد صغيري
طفلاً هادئاً بأحضاني
واتّكئ على ذراعي بدمعك
بحزن حياتك
لنبكي معاً حتى نهزم البكاء
فلكل غيمةٍ ماطرةٍ آنٌ للهطول
ومحال أن تدوم في سنوات الجرح كل الفصول
ولكل شمسٍ سطعت على شفاهك طلةٌ فاتنة
فاضحك حببي
اضحك
قبل أن تغفو جفونك
لترقص الحياة على بابي
وليضحك بليلي
أحلى قمر
يا أنت حين تعتلي عرش اليقين بعمري
وتهاجر ظنون عيونٍ ظنّت بسرّها أنني لا أحبّك
يا الذي يشعّ في عينيّ بأحلى قمر
وينبت داخلي بساتين خير وثمر
يا جمرةً تشتعل
فيلتهب القلب بعمرٍ صار يوزّع فرحه لصقيع أيامٍ لم تكن تحويك
يا غيمة الفرح تهطل فجراً تلو الآخر في ظلمة وجعي
لتسكت الآه
وتسرّب ضاحكةً على عتبات بيتي
يا بحر شوقٍ تمايلت مراكب حلمي للإبحار فيه
لتعوم فوق تخوم محبّتك بعيداً .......بعيداّ بلا خوفٍ من الغرق
في هدأة الليل يصرخ صوتي بكل ما لديه من صمت
فلتسمع بقلبك بكلّ ما فيه من حنين
فثمّة أيامٌ مضت قبل لقائك جاءتك لتعيد تقويمها في وجودك
وثمّة سحابات حزنٍ في سماواتي
أتتك لتمسح همّها ببسمة يديك
كم زرعنا المسافات بيننا بيّارات شوقٍ وحنين !
وتطايرت من كلّ جزءٍ يفصلنا أسراب حبٍ وحقول عيد !
مازلت تتمايل بنرجسك البرّي نقيّاً بريئاً في دمي
ما زلت ذلك الشامخ في شراييني كصخرة لا تخشى السقوط
والعابث في سنابل شعري طفلاً لا يتعب من العدو في حقول حياتي
ما زلت أيقونتي الأحلى
وأنشودتي الأغلى
وفي ربيعك تضيع من ساعاتي كلّ لحظات الشتاء
يا جنّة الخلد التي وعدتني أحلامي بها في هذه الحياة
ونعمةً وددت لو يسمح لي القدر بفرصة لقائها ثانيةً
في حياةٍ ثانية
وإن كان هناك حياةٌ ثالثة ورابعة
فليكن رؤوفاً معي قدري الذي أطعته فأحببتك
وليبقيك سمائي التي تحيط بي من كل جهاتي
ولتكن مسافة الموت بعيدةٌ عن كل شيءٍ يفرحك
وقريبةٌ من كلّ همٍٍّ يمتد نحوك ليؤذيك
يا آيتي التي تلقي على روحي السلام
حين ترى ما بقلبي من جنون
وحين يدركني العقل كي أخفّف من حبّك قليلاً
يعاندني قلبي فأحبك أكثر فأكثر ........
ويجنّ بك العمر بكلّ ما فيه من هدوء
آه لو تعرف كم تصلّي داخلي لأجلك كلماتي !
وكم تبتهل في محراب عشقك أوقاتي !
لا زلت تهطل داخلي بهمسك الجميل
لا زلت تنبت في تربة الروح ريحانةً ليس لعطرها مثيل
لا زلت في صهوة الحب فارسي
وحصان عشقك أبداً لا يهدأ في دمي صهيله
فزد لأجلي كل يومٍ هذا الصهيل
آهٍ ما أجمله من صهيل !
تمطر
أستعيد جذ وري
تتصحّر الأرض داخلك
يغرقني يباسي
إن شئت أسكنك ربيعاً لا ينتهي خريفه
أو أهجر هذي الرّوابي التي تخضرّ فيك
لا توقف تدفّقك كموجةٍ في أعماق أوردتي
فالليل علّمني كيف أستمع إلى صوتك يهدر يهدر في دمي
تعلّمت كيف أكسر الدّمع بصمتي إن بكت لياليك
وكيف أنثر الضوء فوق ظلمة العمر من بسمة شفتيك
في منتصف ليلي الحزين ستعقد قرانها على حزني نوارسٌ عبرت من بحرك
لتسافر لحظتها إلى اللا حدود
كي تتركنا على انفرادٍ مع فرحةٍ قادمة
ولتعمّر لنا بزهرٍ خبّأته عن الجروح سرير أمان
تريّث حين تصفرّ على يديّ وردةٌ حملتها لعينيك
ستنهمر على يديك ملايين الأقاحي والبساتين التي زرعتها في بالي
كي لا يباغتني الزمن بنسيانك
لتدندن لك بمحبةٍ أنشودتي معك
الآن وفي كل حين
....................................
تسعدني صلاتي في عينيك
في هذا الزمن المتآكل بالإلحاد
وتأرجحي في حدائق قلبك
في زحمة القلوب المتصحّرة وحدةً وانتظار
تعتّق بسمتك في روحي رغبة البقاء
لحظة انشد فيها حياتي معك
وأدير ظهري على عربة الزوال التي تحمل الجسد
لا يدهشك عمري الذي لا يعرف السفر إلا بدمائك
والصوت الذي يتقن الصمت في حضور كلماتك
وانحناءة الشوق ليديك تضمّني
وبكاء الروح لبيادر حبك لسنابل عشقك بخصوبتها وودّها تلفّني
دعني أرحل بين شرايينك وبيني
أواسي الحزن في قلبينا كي يهجر المكان
وأهدي الفرح زهرة حبٍ كي يطول ويمنحنا الأمان
آهٍ كم أحبّك في هذه اللحظة.........!
وربما أحببتك في اللحظة التي سبقتها أكثر .......!
لا بل سأحبك في كل لحظةٍ أكثر فأكثر
اسمعني حين لا اتكلّم
فصوتي لا يهدأ عن نداك بداخلي
فيا ليتك بحبّي كنت تعلم !
آهِ لو أنك تعلم !
لأنني لا أجيد التّصفيق لقبعاتهم حذفوني من خارطة انتصاراتهم ..
دوّنوا اسمي على قائمة الإرهاب وعادواإلى مهزلتهم على مسرح أحزان الشعوب ........
فليعش دمعك أيّها الإنسان .........
( القناع الثاني )
يأتيك مضرّجاً بأحزانه حاملاً على كفّيه دروب الجنان ..
تشيح بوجهك عنه تحسّباً فعيناك لم تخلق إلا لترنو إلى الحور العين والمرجان !
ينتفض بجرحه امام قصرك ترقص أمامه بخطابٍ جافٍ ......
ترتّل له آيةً وتضع على كتفيه صولجان
أخرج إليه من ملكوتك أنت الإله على الأرض ...... الآمر الناهي ..........منقذ الإنسان
غفرت له كلّ خطاياه ويخجلني أن أسألك سيدي ومولاي
من الذي أعطاك العصمة ومنح جلالتك هذا الغفران ؟؟؟؟؟
( القناع الثالث )
لا تحاورني بعد هذه الخطبة المهلّلة لمزيدٍ من الهموم ومزيدٍ من الأحزان
على الرصيف تجدني أعبّئ دموع الناس في أحداق عمري ........
كي لا تغرق بهذه السيول التي تتدفّق نيراناً داخلي......
انهض عن كرسيك صاحب المعالي وبلل نفسك بقطرةٍ من أوجاع البشر
أو انتظر بهدوءٍ يوماً عاصفاً
وساعةً تمحيك من الوجود
( القناع الرابع )
ماسك المكدّس في خزائنك لا يعنيني
وذهبك الموزّع على حافات أصابعك لا أظنه يغريني
من ادعى وجود سلطةٍ للمال !
من قال أنّك سيد وكل الكادحين عبيدك !
أنت لست سوىعبدٌ لمالك
تباع وتشرى بدينار وتنحني أمام دولار
تنظر إلى الأشياء من زجاج قصرك
وتظنّ نفسك سيداً لعصرك
ها قد فتحت بلداناً كثيرة من خضرة المال
ويؤسفني رؤيتك تتسّول وحيداً كل مساء
كي تستجدي من الحياة خضرة الروح
ورحمة السماء !
( القناع الخامس )
في قلبه نبت الحب .......فأزهرت يداه وروداً ورياحين
صارت انامله أرضا وبساتينه مواسماً للخير والعطاء
من يشتهي القطف .........
فليقطف
من يشتهي الحصاد..........
فليملأ سلاله من تلك الحقول
بعض الذين فتح لهم حدائقه نهبوها دون شكر
أحرقوا مزارعه رغم ما في عتباتها من صلاة
طال برد الزمان عظام فرحه....
لم تهطل في بيدائه قطرة مطر
مرّ العابرون يحملون جرار وينابيع
لم يسكبوا فوق يباسه كأس ماء !
رفرف طيرٌ فوق جسده البارد .......
لم يجد شيئاً يأكله
رفسه بقدميه وطار!
تعبت
لا صدى انفاسك يخلع عباءة صمتي
ولا موسيقا خطواتك تشقّق أرض وحدتي
كم بقي للحلم من حبرٍ لتكتب أوجاعنا به هذي المسافات !
تهدينا أطيافاً وظلال
نستعيض بها عن جسدينا بلقاء
تقارب روحينا فتتمزّق
رغبةً بالإلتصاق
وينهكنا الحنين
تعال هنا
واترك خيالك يرتدي ليلي قبل هذا الصباح
أريدك حقيقةً تنبلج مع فجري لتوقظ يقيني
تعبت من لمس الورود أذكر بها همس أناملك ليدي
تعبت عيناي من النجوم
أنظر إليها لألمح من نورها نظراتك
مللت في بعدك هذا الضجر
..................................
لا تخشى علي سيدي
فأنا امراة الحور الذي انتصب في مزارعك الشامخة
لم تنحنِ إرادتي للآه التي تهزّني
لم أجثو بأمالي أمام يأسٍ يجلدني بظنوني
متى تأتي ؟
أنير لروحك الدنيا بأقمار عشقٍ يسطع من كلّ الجهات
أنثر لمسيرك حبي على سجادةٍ أحيكها من سعادتي بمجيئك
إن اتيت
تبدّد غمام الحزن من سمائي
وتحضر لي الشمس
أنت الشمس
وتمنحني عودة حياةٍ لبراعمي الذابلة خارج تربة وجودك
تعال
لتنمنحني عودة ضياءٍ لسراديبي المعتمة
دونك كم قاسية وصعبة حياتي !
فكم يلزمك أيّها العابق بخلايا نفسي كبيلسان
عمراً لتأتي !
أراقب صبري يمتطي صهوة الوقت ويرغمني على الإنتظار
تلهي لهفتي بأيامٍ مليئةٍ بالفرج بعد ضيقٍ يمتلأ كوني به
يعدني بلقاءٍ يوازي الصعود للجنة
بعد نارٍ أحترق بلهيبها في عذابات دنياي
وها أنا أرنو إلى الطريق المؤدي إليك
أزرع فيه حقيقةً تقول أنك قادم مع نسمة الصيف
أراك من قسوة الغياب تملأ عمري بحضورك الجميل
بكل ما فيك من رجولةٍ وكبرياء
تلفّني بضمة عطرك الخفيف
توسّد ني ذراع حبك
وتتركني أرتاح حتى آخر لحظة حياة
وما إن تأتي
لو تأتي !
سأخبرك بعد أن أغسل كفّيك بالغيث الذي غفا في جفوني
كم كان ظالم غيابك !
وكم أنت حنون !
وسأشكر هذا الغياب رغم حقد أيامي عليه
فقد علمني كيف يمكن للمرأة ان تعشق رجلاً
بكلّ اتزان ٍ مرّةً
ومرّةً
بكل ما في بال العواصف من جنون
قد اخونك إن تبتعد يوماً عن مدى عيني
وحين تعود
تجد ظلّك ممدّداً بكل اعتزازٍ على عمري
لم أشأ أن أشرك بحبك أبداً
ولكن
ظلّك الفاتن لا يرضى الإبتعاد عن مكاني
يحاصرني بوجهك زمناً
يزوروني
بصوتك عمراً
بأنفاسك التي ترتفع أهاتها
فتحترق جبهة الساعات مرةّ تلو أخرى
وتغرق الأوقات بك وتغرقني أهاتي
وأبحث عني
علّني أجدني في مساحةٍ لا يرسمها لي طيفك
وألاقي يداي في لهيبٍ نارٍ أخفّ حرقةً
من براكين يديك
وأفرح بك
وأبكي
وأدري أنني قاربت مع طيفك حدّ الجنون
فأنا فتاةً أقوى بحبّك
وحين تصادفني رائحة ذكراك
أهجر بساتين الحياة
وأمضي لجنةٍ تناديني
مذ رأيتها تزهر وتثمر بعينيك
آلافٌ من الكلمات تأنّقت لقدوم طيفك هذا المساء
وحين اعتليت عتبة عمري
غيّرت ملامحها الحروف
أمام سحرك القادم من المستحيل
تعثّرت لغتي على سلّم كبريائك
الذي يعلو
عذراً حبيب الغيم
الذي يشتعل في عيني
ليدفء برد المسافات حين تفصلنا
امهلني قليلاً
لأعيد ترتيب المعاني
لتقارب ولو بهمسةٍ طلّتك الفاتنة
قد أعطيتني ما شاء حلمي
وازداد حبك
وحين احتويتني بذراعي حنانك الجميل
بكت وردةً زرعتها يوماً فوق خدّي
بهمسةٍ لطيفةٍ من أصابعك
رأفةً بي
هدّئ من زوابع عشقك هذه اللحظات
حين تأخذني برياح الحب نحو بحر من خيال
تفقد مراكبي شراع الحياة التي حولي
لتنجو بمركبك العامر بخلود دنيا وأبدية وجود
مجاذيفي مشّرعة لأمواج رغبتك
فعلّمني العوم
ولا تنتظر إشارة من منارتي
فقد يرهقني الكبرياء
وأدعي أمامك عدم رغبتي بإشعال ضوء لأجلك
لتصل سفن حبك لشطآني بكل أمان
هل بحت لك بسرٍ ذات مساءٍ جمعنا !
أنك لست وحدك تسكنني كشمسٍ تدخل أشعّتها في كل مساماتي
وليست ذكراك السيف الوحيد الذي يخترقني اللحظة تلو اللحظة
ويبتر نسيانك من حياتي !
وعيناك
أهً من عينيك...........!
لم تكن عينيك طفلي الوحيدين
فقد انجبت في بعدك أكثر من طفلٍ كعينيك
ببراءتهما وشقاوتهما
يركضون في نهاري وليلي
ينورون بحبهم
كل جهاتي
أعترف أنني خنتك حين ابتعدت
مع الفراغ الذي امتلأ بك
مع الذكرى التي أتقنت ذبحي بكلامك
مع طيفك الذي ارتداني
عندما خلعته عنك يوماً وتدثّرت بروحي
أريد أن أعترف أمامك الآن :
طيفك يسكن معي لحين عودتك
فلا تجعل الغيرة تنهش قلبك إن عدت يوماً ووجدتني
أعشق حدّ الجنون
ظلاً ينتمي
لرجلٍ ظالمٍ حنون
أظنّه
انت
سأرتّل أمامك أناشيد حبًي
وحرّكت بعض حبّي بأصابع الإشتياق
لا أحتاج سوى حفنة من هذا الحب حتّى أغطّيك فيه دفءً وحباً وأفراح عيد
لا أحتاج سوى حفنةٍ من اشتياقي حتى ألف الدنيا بدثار نورٍ يشعّ داخلي
انتظرني على حافة شوقك هذا المساء
سآتيك بكل ما تنتظره يداك من حنان
وكلّ ما تنتظره مقلتاك من نجومٍ قطفتها من روحي التي أحبّتك
عيدي يوم ألقاك
أنا أنت
والنّرجس الذي غطّى قبّة سماءٍ اعتلتني ما هو إلا امتدادٌ لنورك
كم دقّت بابي نجومٌ كثيرةٌ وتعبت كواكبٌ وهي تنتظر على عتباتي !
لحظة يكون فيها قلبك سجّادة صلاتي
وأبدأ تلاوة عمرٍ أحبّك زهرةً زهرة
لأعلّق على وجهك عطور ودّي وألفّ كتفيك بوشاحٍ من الدفء
حاكته لأجلك ذراعي أملاً وفرحةً وهناء
سأنهي مراسيم عشقي عندما توقفني يداك
لحظة تضمني فيها بجنونك
باستباحتك محرّمات الكلام ومقدّسات الحروف
لتغيّر أسطورة الخلق التي أدانت حوّاء
وتصبح آدمي الذي أحبّني قدر عشقه للكلمات
فكانت قصائده أول نزوةٍ في عيني امراة
لترتفع معه من جهنّم الحياة إلى جنة لا غيرهم يسكنها
ولا أفعى تتمايل أمامهم إلا خوف الفراق
وتصبح بعد هذا المساء الجميل
قمري الذي اكتمل الآن في مخيّلتي
وقفت روحي أمام ظلّكِ حائرة في داخلك للرحيل
تحمل سرّاً في عروقها المشتعلة بالحنين إليكِ
تنتظر على عتبات احتمال الكلام
ريثما يفتح في شفاهك باباً
تدخله بهدوءٍ حمائم السلام
لما يا واقع تبعد عن دروبك حبيبتي ؟؟؟؟؟؟؟؟
تبعدها بهمومٍ تهيجها في عينيها وبحارٍ وأحزانٍ تعصفها في لياليها
وتتركني على أرصفة الظنون أزرعها بيومي جيئةً وذهاب
وأبدأ دون استئذانٍ تلاوة قصائدي ناراً وراء نار
أمامكِ حبيبتي أرتّلها صلاة
علّ شعلةً تضيء في عينيك ِ
في برد لياليكِ
تبحث روحي عن مهدٍ آمنٍ في قلبك لتنام فيه
تغوص باحثةً عن عمقٍ لا أحد وصل إليه عبر الزمان
وتفتّش في دمائك عن شراعٍ للضياع
ولقلوعٍ ليس فيه رجوع
وتبدأ غوايتها في عينيك اعترافاتي العارية
أمامك ترقص فاردةً مفاتنها حروفي
وتكشف قصائدي جسدها المغطّى بوشاح الصمت
تغرّد بجنونها في مقلتيكِ كلماتي
وتسألني منارة تركتها قرب عقلي
لما كلّ هذا الأنتظار ؟؟؟؟؟؟؟
لحرفٍ منكِ ينقذني من الغرق في وحدة الشّطآن
فأتلو عليها أبجدية الحنين
مذ رأيت اول حرفٍ كتبه الله على شفتيكِ
لكلمةٍ بدأت تركيبها ولم تنتهِ بعد
وأنتظر إكمال قصيدة الحب في صوتكِ الغالي
حين تنطقي بأول كلمة في أبجدية عشقكِ لي
سأمشي إليكِ
دون ترتيبٍ لشعث الأفكار التي تعتريني
دون نظرةٍ لوجهي الذي يحتوي سحر حبّكِ في عيني
حين تهدأ في شراييني العاصفة
سأنحني بحبٍّ على كتفين يحملان الأرض والسماء
وسع المدى وحبّي
وأمرّر شفاهي بكلّ لهفةٍ
على رعشةٍ رأيتها تغرّد باسمي منذ سنين
في أصابعكِ العارية
واتكأ قلبي على شرفة الليل
يشكي للنجم جرحاً يزهر مع غصّات ا لوداع
اشرع للذكرى بابي كي يتوقّف الألم عن البكاء
وتهطل أمطارٌ الحنين على وردة الحياة في دمي
أشعل ضوء أمل في وحدتي لأكمل سهرة الأمنيات على انفراد
أعبرها في حزني إليك
أذكر أنّك جئتني
كأن الزمان أرسلك لتشقيني
شقوتي في مجيئك ستأتي بعدما تغيب
فرحةٌ ولدت من رحم الضجر الساكن حولي
وناراً تمتّد نحوي لتلهب روحي وكياني
جئت زخّة سعادة تبلّل بها نافذتي الموحشة
جئت خرافةً يقصّها عليّ الحلم كي يجعلني أنام
أيّها السائر في حلم الوصول
يا من أهداني فرحه وعطره
فأتيته لأذرف على كتفيه همومي
أنت أبقى من رحيلك
أنت أنقى من ندى الزهور في صباحات الربيع
في بريق المطر أرى وجهك منبتاً للخير والسلام
في ضبابات القدر
يضيء في عينيك نجمٌ كي يرشد ضياعي نحو الأمان
أيّ سماءٍ لا تذكر وجهك !
أيّ ساعاتٍ لا تذكر حبّك!
كلّ الكلام أمام همسك يشكو القصور
يطوى في شفاهي ألق المعاني خافتاً بين الحروف
أيّها الراحل عني
إنّك أبقى من رحيلك
إنّ حبّك أوسع من هذه الدنيا وأكبر من كلّ المسافات
فلتهدأ في دمائك ثورة الظنون
إني هنا أزرع ما أهدتني الحياة من صبرٍ وانتظار
لربيعك الآتي من هذا الصقيع البشري
لدفئك يغمرني بمعطف الحب الأبدي
لقبلةٍ ترسمها يداك على وجهي وشعري وعمري
لك ما شئت من الظنون
وعربات السّفر عن أراضي حياتي
لك ماشئت من الدّقائق والساعات التي تعمّرها بعيداً عن أيامي
ولي أنا بقاؤك في دمي
ما دامت الحياة تنبض باسمك داخلي
وتزرعك ياسمينة تعطّر صوتي وعمري والعيون
سيبقى صدى حبّي يردّد في سكون :
باقٍ باقٍ في دمي
أجمل عاشقين !
أقبّل كل كلمةٍ خلقتها شفاهٌ محاطةٌ بالتراتيل
واستحمُ برائحة عطرٍ غدا نهراً يطهّر أوجاع عمرٍ لم يعرفك
أتيك الآن رغم العواصف حولي وجنون الدنيا والعيون
أتيك بكل حناني وما في الرو ح من اشتياق
لضمةٍ آخذُ بها راحة دهر
لبسمةٍ تعطيني كنوز السماء , وأبكي فرحاً بعناقك روحي
دعني أغتسل بكل قطرةٍ من دموع أحزانك
ارويني من بئر حياتك الذي اخضرّت به واحاتي
قطرةٌ من حبّك تبعد عني جفاف الحياة
هنا حيث ينطق النرجس بصلاة الغائبين
يستبيح صورهم وأطيافهم , ويبتهل معهم بدعاء العاشقين
من كلّ نافذةٍ لروحك تنهمر على يدي شلالات الحنين
حين تسبقك للقائي قوافل النجوم والغيوم وأسراب العصافير
تعانقني عنك حقول الصفصاف والرياحين
وتمشّط شعري نسائم حنانك الذي لا ينتهي ربيعه
وترجوني كي أبوح بما ينتظره حلماً تركته يكمل نومه على وسادتك ذاك
المساء
أتيت لتقطف حقيقةً في عينيّ مخبأها يكون
وجئتني طالباً المحال وأفق حبٍّ أروع ما في حمرته
هذا المستحيل
فإن تكبّرت اعترافاتي أمام جراتك أرجو أن لا تستكين
فأجمل ما في الحب المنفي ُ هذا الصمت الجميل
نعمّر من حلمه غرفةً تقينا من فراغٍ تركته على عتباتنا الأيام
ونزرع من كلّ دقيقةٍ نسرقها بستاناً يخضرّ به وقتنا
يوم كنا نمشي غريبين على ما يبس من حلم اللقاء
إلى أن أزهرت صحارينا بهذه الأقمار والأزهار
فما أقبح يوماً لم نكن فيه يا حبيب الروح
أتوه على قارعة الطريق المؤدي إليك ...أتعثّر بخطوات الألم وتسقط منّي حقيبة الأمان أنتظر هديةً سماويةً تقودني إلى مكانٍ يأويني ,يميتني فيه إن كان يجهلني وإن عرفني هناك يحييني كم انتظرتك كي تأتي ؟؟؟؟؟
أتوه في دنيا لا تدنو مني إلا لتدينني ,وأرحل عن سعادةٍ لا تقترب مني إلا لتشقيني
أتبعثر وحيدةً دون أن يلمحني أحد...وجسدي يأبى الإنشطار إلا بيني وبيني
وتؤلمني لحظات كبريائي وقوتي ,وتجرحني القوة التي تضخ في قلبي عنفواني
وأسأل نفسي: لماذا لا تتركين دموعي تسيل براحتها لتريحني ؟
لماذا لا تدعين ابتسامتي تتكسّر لتبنيني ؟أنا لست تمثال البرونز الذي نصب في ساحة مدينتي
ولست شجرة الحور التي أتعبت الشتاء ولم تنحنِ
أنا لست سوى الأنا التي تعبت من هو وأرهقوها هم
كل من مرّ أمام نافذتي هذا العمر مسؤول عن تشتتي
فالذي زرع وردة في حديقتي مسؤول عن سعادتي
والذي زرع شوكة مسؤول عن أحزاني
والذي بنى أسوارها مسؤول عن عتمتي
والذي أضاء شمعةً مسؤول عن نوري وأحلامي
والذي أبدى فيها إنسانيته مسؤول عن إيماني
والذي أظهر فيها وحشيته مسؤول عن كفري
ومن أخفى وجهه بقناع مسؤول عن كذبي ونفاقي
ومن عرّا قلبه أمامي مسؤول عن صدقي وصراحتي, أما الذي فعل كل هذه الأشياء وبقي شاهراً أفعاله أمامي
مسؤول مباشرٌ عن فضح الأنا بداخلي
هذه أنا بكل ما فيّ من قبح وجمال ,من قوةٍ وضعف , من رفعةٍ وانكسار
هذه أنا التي أحبّت هو ......الإنسان الذي لم يعبر بعد على حديقتي .وأنا أنتظر
هذه أنا التي كوّنت نفسها من طين أفكارٍ جديدة قد لا يحتفل بها البشر
هذه أنا التي تنتظر منك أن تأتي
فهل ستأتي ؟؟؟؟؟؟
أسمع صهيل حزنٍ من عينيك أسكن الدمع مجدداً في حدائق مقلتيك؟ وتعلم أني غبت عنك لا لشيءٍ إلا لأجلك علّمت الجبال بعضاً من عنفوانك كم عبأتني بها وأدهشتني هذه الرجولة! بعد شوق يدي لحصادٍ يفتنها في صيف عينيك وأعلم أن حزنك حصانٌ أبداً لشيءٍ ما كبا وعلى رقصة أجفانك تقوم المهرجانات ولأني أعشق صهيل الحزن في عينيك
كيف تركت الحزن يغزو ديارك بعدي......!
زرعت بذور هواك في مزارع العابرين أمامي
سكبت في أنهار الدنيا أمطار رجولتك
عدت بعد شوق سنابل شعري إليك
أتمطر سماؤك في حضرة الأمواج
مازلت تسحرني بهدوء حزنك والفرح الذي لاتنجبه ابتسامتك وهم ٌ وسراب
فمن ضحكة عيونك تبدأ الأعياد
أحبك لا لشيءٍ إلا لأجلك
ولأنك حقاً حبيبي
شوقاً اتاني يحمل على كفّيه حكايةً للريح حين اكتمل في مخيلته هذا المساء بعد أن عمّر لي حديقة أقمار غطت رائحة أحزاني واجعلي من حروفٍ حملتها لك ..........نشيد
تقصّها عليّ عيناه الغائرتان في المستحيل
وتهديني في كل إغفاءةٍ ياسميناً وعيد
يأتيني نسمةً خبأها لي القدر عن عيون الصيف
وزهرةً نبتت في صحراء أيامٍ لم يكن يعرّش فيها على قلبي
سرق لي أجمل ليلةٍ من عمر القمر
جاءني بنجمةٍ لم تخطر في بال الليل
وزركش ليلتي المظلمة بكلماتٍ ملونةٍ بألوان الصلاة
حينما همس بسحرٍ لا ينتهي ربيعه :
أنا أمامك زهرةٍ مزروعةً للحب فاقصصي علي أنباء نفسك
راقصة حروفي خرجت إلى ساحات سمعه لتعلن بداية مهرجان العاشقين :
لك الحلم الذي غرّد على شباكي ذاك النهار
تعال نتقاسمه معاً ونوزّع عذوبته على كل عابرٍ مع الريح
صمتاً أتاني بعدما توقفت كلماتي عن الرقص بين يديه
لحظةً تشبه بدء الكون وولادة القمر
كانت أطول من عمرٍ وأكبر من سماءٍ للزهر
احترقت بخوفٍ جميلٍ يسبق اللقاء الأول لحبيبين
فجأةً طار السنونو الذي بنى عشه في دفء يديه
سرق لي من شفاهه جمراً محترقاً بالياسمين
قطرةً من مطرٍ مقدّسٍ هطلت على جفاف شفتاي
وابتدأ من حينها على شفاهي عرس الياسمين
حبيبتي
قلهاثانيةً لتحيي هشيمي
قلها لتوقظ الجسد الذي غفى منذ زمنٍ على جرحه ونام
أعد تشكيل أنوثتي بخيالك الجميل
دع تربة روحي تزهر بمحبتك
أنت جانبي الآن
روحٌ تدعوني لضمةٍ تعيد لي الروح
توسّد لي قلبها كي أستريح
دع شعري يرقصُ فرحاً بكلمة غزلٍ قلتها فيه
دع عيناي تشعّان فرحاً بنظرةٍ عميقةٍ من عينيك
اقترب من دفء يداي الذي أوقد بحبكّ
منك الياسمين أخذ عطره فاستفاقت رغبتي
أفلا تهبني ولو زهرةً هذا المساء !
حبّك أنجب في دنياي الحياة
ووهب صقيع أيامي جمر عذوبته
أفلا تنتظر مجيْ قلبي إليك.............؟
يحتاج حبك وقفةٌ مع الروح
يحتاج أن أنفصل للحظاتٍ عن عمري
لأنبعث من جديدٍ
بين يديك
وقريبةٌ مني روحك حتى الإلتصاق
مكسورةٌ أجنحة أحلامي ببعدك
فأعد لي ريشةً واحدةً من يقين
كنت وهماً أعشقه
وكنت حلماً من محال
سيّجت لوجودك واقعاً أخذ يكبر سوره بعدما توحّدت فيك
ها أنا أحزم آخر حقيبةٍ لحزني وأسافر إليك
قبلك لم اكن ملكةً على عرش الخيال
وحين فاجأني وجودك صعدت آمالي لأبعد سماء
أحببتني
فأمسكت بيدي وقبّلت جبيني غيوم السماء
لم تهدم ريح البعد بعذابها صبري
وحجارة عزيمتي صامدةٌ لم تنحنِ قلاعها بعد
أذكر حين جئتني
كان جرحي أعمق من كل البحار
وكان لون الدمع في عيني مائلاً لخريفٍ لا يملّ البكاء
لم أنس لحظةً أشعلت فيها الشموع لفرحي
وصلّيت عند الفجر ركعتين
عابقٌ أنت في نهاري كبنفسجٍ
لك رائحة بحر وعنفوان موجة
فكيف تلملم مياهك من شطآني الآن !
بعيدةً عني موانئ الفرح بعد يباسٍ تركته يأكل أيامي
يالذي غلّف بحنينه عري روحي
كيف تبتعد عن أرضٍ تقتات من شمسك الحياة !
وتفيض بانحناءة حزنٍ بعد بعدك هذي الحياة
يا رجلاً من قمحٍ وداليةً من خيرٍ وسلام
عرّش بوجودك على حياتي ثانيةً
تواقةٌ لرائحتك أنفاس عمري
مشتاقةٌ لس








