دثّريني يا نفسي بالصّقيع
كي أستعيد حاجتي للدفء يشتعل في مواقد حياتي
دعي الجليد يملأ شتائي كي يتدفّق حبّي لدنياي من كل جهاتي
أوصليني نحو حافة الموتكي أبدأ معرفة أخرى لمعنى حياتي
خذي مني كل وقتي
كي أدرك ثمن ثوانىٍ ترحل عني وأرتّب ما سأفعله قبل مماتي
بلا صوتٍ أحفر كلماتي فوق هذه المسافات
كي تلتهب ذات يومٍ في روحها الآهات
ويضيء في عتمة الطريق
ذاك الحجر
نفسي ثكلى بالحنين لأرضٍ ليس فيها أنينٌ يبكي
كحزن المطر
لأني أدمنت الرحيل نحو الغيم
كانت ولادتي منذ البدء أكبر الخطايا
ما دمت لا أتقن التّمثيل ولا زرع الحزن في قلوب البشر
مادامت عيناي تخونني بالدموع
لرؤية رغيفٍ ينكسر على شفةٍ جائعة
وروحي تنكسر بالهموم
لسماع نحيب طفلٍ لا يملك في وطنه
إلا تشرّده ويتمه وضياعه قوتاً حمله كباقي أوجاعهويبكي في سماء القهر هذا القمر
ما دامت الدنيا تهدينا في كل مساء
صلاة تأذّن للرحيل بعد وداعٍ حافلٍ بالألام لجرحٍ استعصى عن الشفاء
ما دمت أحترف البكاء
وأحترف انحناءة القلب لجبهةٍ تحمل عرق الأيام تعباً وبحثاً عن معبرٍ للعيش
سأبقى في عيون الآه جمرةً لا تهدأ عن الإشتعال
ليضيء الطريق
لأحلامٍ بشريّة وأوجاعٍ أبدية
سأبقى تلك النار الثائرة
على زوابع الظلم وسطوة الحاقدين

أضف تعليقا
من مصر

صلاة حزينة و مليئة بالنجوم و الصمت صلاة للحب و الهوى
الغرام مميت و لكنه لذيذ
د
مت بمودجة رالئعة اشتاق لقلمك كثيرا
من سوريا

مشاعر نبيلة وكلمات يختبئ بين طياتها الألم الكثير ..... والأمل الكبير .
دعينا نفتح النوافذ صديقتي ... فلنفتحها لشعاع الحلم ...
املآ بالحب ... والانسانية .. والسلام .
شكرا لك ... ودمت بألف خير .
محمد سعيد
من سوريا

الصديقة الرقيقة سارة
في قلب كل إنسان منا طفل نائم....قد يستيقظ يوماً على نحيب أطفالٍ آخرين...أو أناس اختارتهم الحياة لتلقي على اكتافهم عذاباتها ...
جميل أن نوقظ هذا الطفل ولو بكلمة...!
والأجمل من هذا أن وجود الأخيار الذين يدفعون من سعادتهم ليهنأ الآخرين...
شكراً لمرورك المزهر...زهرتي البيضاء
من سوريا

الصديق العزيز أحمد فؤاد
الحب بكل أشكاله هو صلاة....
حين نحب تبدأ النجوم والكواكب تبتهل مع حبنا ....حب الناس والأرض ...حب الخير
وحب الحب...
شكراً لمرورك
من فلسطين

السلام عليكم
الاخت الغالي ميس
في الصباح والمساء انتظر جديدك والان الجديد هو الاجمل ولكي التحية علي ما تكتب أنملك الرئعة
تحياتي وتقديري لبدعك
الحـahmedـوت
من المملكة العربية السعودية

جئت إلى مدونتك سارقة..
صديقتي تكتب الشعر ولكني أخبرتها أن عليها أن تقرأ لك..
فجئت إلى مدونتك كي أسرق لها مايمكن لي سرقته..
ميس.. هل أخبرك أحد كم أنتِ شفافة للغاية.. أكاد أستشعر أن قلبك مثل حبة كريستال..
من سوريا

الصديق الجميل احمد الحوت
شكراً لمرورك وانتظارك لمقالاتي ....
ساكون سعيدة بوجودك هنا دائماً
كن بخير وبفرح
من سوريا

سارة الغالية
هل تعلمين أني أكثر ما اكرهه في العيوب البشرة أن يكونوا سارقين!!!
ولكن ولاول مرة أحب ان أشاهد احداً يسرقني ...احب مشاهدة نقل الكلمات والحروف على ناقلة القلب والسطور لقلبٍ آخر يعرف معنى كل كلمة تحفر في الشرايين
لك ان تسرقي ياسارة...أعطيتك الحق بانتشال كل احرفي لأنني ادرك انك جديرة بحملها وفهمها اكثر من أي شخصٍ آخر
شكراً لحضورك ...
من سوريا

الصديق محمد سعيد....
الحروف هي نوافذنا المشرعة على الحرية..
على الحب والخير والسلام
لا يمكنني تصور عالمٍ ليس فيه كلام يضاء كفانوس على طريق حياتنا....
الألم هو الذي يطهرنا وينقينا ويفرد اجنحة ملائكية على أيامنا كي ندرك أوجاع الآخرين ونحس بعذاباتهم
فلا عليك إن تنهّدت بكلامي قليلاً
هناك من يتوجع ويصرخ فيخرس صوتي ...
من سوريا

سارة :
((نفسي ثكلى بالحنين لأرض ليس فيها انين يبكي كحزن المطر))
وكأنني هنا تكتبينني من جديد كلماتك اشعلت في الحنين لارض سكنتني وسكنتها
حلقت مع كلماتك عالياً واستفقت على حقيقة اسمها الارض الوطن...
اشكرك من كل قلبي ..
اجمد سلمان
من سوريا

عزيزتي ميس :
آسف فلقد ورد خطأ مطبعي غير مقصود في تعليقي السابق فذكرت (سارة) بدلاً من (ميس )
لذا اقتضى التنويه
دمتي بخير
من سوريا

الصديق أحمد سليمان
كم يسعدني ان تكون احرفي مراكب تبحر بكم نحو عوالم خاصة بفكركم وترسو بكم في قلب الوطن ......كل شيء نكتبه هو وطن يسكننا ونسكن فيه....الحب ..الأرض ...الإنسان
شكراً لحضورك في مدونتي
ولا عليك فكلها اسماء وإن اختلفت وتختلف الأطباع فقط
من سوريا

kanadans
مرحباً بك في محرابي الذي اعليت دعائمه من كلماتي ....
سررت بمرورك المزهر وشكراً لك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














الجميلة ميس
قليلة هي القلوب التي تشعر بغيرها و تنبض على وقع نبضهم و تشعر بألمهم مثلك نعمة في مجتمعاتناالتي افتقدت الى المشاعر و الاحاسيس
عيشي حياتك بالشكل الذي تحبين و الذي ترينه مناسبا
كوني على حب