ولصبري صيفٌ قارس البرودة ولشتائك صبر يتّقد جمره كل اللحظات تعاندني زفرة الوقت حين يتنهد انتظاراً لمجيء الفرح . . . مع مواسم الحصاد قلت انه سيأتي يرتدي سنابل القمح وعلى بيادر قلبي ستحتفي المواسم بالخير الوفير لم يبق سنبلة في حقول صبري دون ان يسكنها اليباس حتى الطرقات التي اعشوشبت يوماً لمرورك جفّ في تربتها الانتظار وتحجّرت تحجّرت ويلف العمر نسمةُ حبٍ باردةٌ كبعدك تأتيني مرةً ودافئةٌ كقربك مرةً أخرى تأتي على هامش الوقت أعدّ لمجيئك مؤنة قلبي أفردها في خزائن الزمن كي تحفظ خضرتها الرفوف أواخر الصيف أول الخريف ذات حزنٍ اعتلاني سمعت صهيل الجروح بداخلي وعدو خيالي نحو وجهك رأيت كيف لوّحت شمس وعودك أدراجي بسمرة الانتظار أجلس متربعةً بألمي خريف الحزن يهبط متثاقلاً على قلبي وأصفر الساعات تدحرجها على رصيف صبري رياح البعاد... أما آن لهذا العمر أن يبوح بحبي...!! فتتألق في وجه أمنياتي الحياة أما آن لأغصان حلمي أن ترتدي لقاءك !! بعد أن خلعت عن ذراعيها شال قربك فذوت أكتافها عريّاً وغربةً وانكسار أما لنا أن نلتقي لو نلتقي !!! يا بهجة العمر واخضرار المواسم بكل الفصول لا بدّ يوماً . . . أن نلتقي
الاربعاء, 04 يوليو, 2007
تحجّرت في نسغ أزهارها الساعات
سنلتقي
<<الصفحة الرئيسية











